• ×

أبواق مستأجرة ياوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عند التحدث بتجرد وبتحليل متزن مرتكزاً على الواقع والدلائل والشواهد والأحداث تظل مملكتنا وبقعتنا المباركة رمزاً للثبات، ووطناً شامخاً وفضلاً يدر نعماً لا تحصى وبالنظر المشاهد تجد شعائر الدين مطبقة ظاهرة لا ينكرها إلا من تشرب الجحود والنكران، وأخاطب من ارتوى بذلك
بمحورين هما مصدر البلاء والشرور ولعلهما يلجمان الأبواق المستأجرة والعقول الفارغة الذين ينادون بالأحلام الزائفة والأوهام الخيالية:
أولاً المحور الخارجي:
مايدار خارج حدود الوطن الأبي بوصف غير مبالغ فيه وأقل مايقال عنه " الدمار بأي ثمن " اجتمع واتفق عليه شرار البشر بشكل موجه دون كلل أو ملل من مبدأ عقائدي بالدرجة الأولى وحنق وحسد بالدرجة الثانية فأعداء الإسلام يبثون حربهم بشكل مباشر وآخر غير مباشر لا يريدون أمنا ولا رخاء للبلاد ولا للعباد،عبر وكلاء لهم مغرر بهم، يبثون سمومهم عبر الخلايا النائمة وعبر قنوات التواصل بكافة أنواعها وعبرالإعلام المرئي والمسموع والمقروء وبكل وسائل التفكيك سواء المناداة بالإنحلال والإنحراف أو التطرف باسم الدين وجل الهدف تفكيك مملكتنا الحبيبة ولحمتنا الوطنية، حتى انظم معهم من ينتسبون لأخوة العرب وربما الدين! يريدون أن يأكلوا من كعكتنا ويشاركوننا بأحزانهم ونكباتهم مهما كلف الثمن وهم لم يستطيعوا أن يصلحوا ذواتهم وربما رعيتهم القريبة وكان صداهم فقط النياح والنباح، وربما في الصباح خلف أجهزتهم يبثون الشائعات والأوهام وفي المساء يتراقصون على الأنغام الصاخبة!
المحور الداخلي:
تكثر التصنيفات وتختلط المسميات فتخترق المبادئ والقيم ويكثر اللغط ويتحول الاختلاف مع الجدال إلى خلاف وتتبادل التهم وكل هذا تحت سقف الأمن والرخاء فكيف إذا اختل الأمن؟! ها نحن نرى من يصنف الآخر يقف في وجهه من يصنفه، وربما لو اتحد صنفان لنشب بينهم الافتراق والحرب عند أدنى نقطة اختلاف، من ينتسبون للإصلاح ظهر خلافهم وترهاتهم ومن ينتسبون الى أي فئة ظهر بجلاء عدم جدواهم وحقيقة قصر مبدأهم ، يريدون أن يشعلوا فتناً داخل البيت الواحد فتصدى لهم الصغير قبل الكبير فخابوا وخسروا!
ماذا يريد من اغتر بأحد المحورين؟
ألا يعتبروا بما يحدث قريباً منا وبعيداً قريباً في ذاكرتنا!
بغض النظر عن الخطأ من الصواب لما يحدث للدول المنكوبة لكنهم صنعوا باسم الحرية اثنين لا ثالث لهما الانحلال أو الإرهاب، وكل هذا زرع للفتن التي تتلاطم أمواجها إلى الآن، والقادم حتى الآن سماؤه ملبدة بالغيوم السوداء ولن ينجينا إلا رجوعنا الى الله سبحانه والمحافظة على أوامره واجتناب نواهيه، والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة، ومحاربة الغزو الفكري الذي سهامه موجهة إلينا والى وطننا الأبي.

 0  0  867
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:25 صباحًا الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019.